السيد جعفر مرتضى العاملي

234

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

الهجوم على بيته ، والسعي لإحراقه على من فيه . وفيه صفوة الخلق ، إلى غير ذلك من أنواع المكر والأذى الذي حاق به . ولم يكن صبره هذا ناشئاً عن ضعف في عزيمته ، أو وهن في إرادته ، أو خور أو جبن . . وإنما لأن الله تعالى يريد منه أن يسكت ، وأن يداري نفس هؤلاء الذين تورطوا في هذه المهالك والمزالق . . ويدل على ذلك : أنه بعد خمس وعشرين سنة من السكوت والمداراة ، وتحمل الظلم والهضم ، عاد فامتشق سيفه ، وخاض أعنف الحروب الطاحنة ، حين رأى أن الله تعالى يريد منه أن يحارب ، وأن يكسر شوكة أهل الباطل . 2 - إن سياسات الخلفاء اتجهت بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى تجهيل الناس ، وحرمانهم من العلم النافع ، بالمنع من كتابة حديث رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) ، ومن روايته ( 2 ) ، ومن السؤال عن معاني

--> ( 1 ) كنز العمال ج 10 ص 292 و 291 وكتاب العلم لأبي خيثمة ص 11 والنص والاجتهاد ص 140 و 141 وأضواء على السنة المحمدية ص 46 و 47 وتقييد العلم ص 53 وعن حجية السنة ص 395 وراجع : تنوير الحوالك ص 4 وجامع أحاديث الشيعة ج 1 ص 3 والمصنف للصنعاني ج 11 ص 257 والغدير ج 6 ص 297 وجامع بيان العلم وفضله ج 1 ص 64 و 63 و 65 والخلاف للطوسي ج 1 ص 29 ومستدرك الوسائل ج 1 ص 9 وتذكرة الحفاظ للذهبي ج 1 ص 3 ومسند أحمد ج 5 ص 182 والمصنف لابن أبي شيبة ج 6 ص 231 . ( 2 ) الغدير ج 6 ص 294 و 295 والمصنف للصنعاني ج 11 ص 262 والبداية والنهاية ج 8 ص 115 وتاريخ مدينة دمشق ج 47 ص 142 وج 66 ص 191 وج 67 ص 344 وج 26 ص 382 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 7 والإيضاح لابن شاذان ص 536 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 529 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 345 و 602 والكنى والألقاب ج 1 ص 180 والمصنف لابن أبي شيبة ج 6 ص 201 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 336 وكتاب المجروحين لابن حبان ج 1 ص 35 و 36 والمستدرك للحاكم ج 1 ص 110 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 246 و 79 و 275 وجامع بيان العلم وفضله ج 2 ص 120 و 121 وراجع : المعجم الأوسط للطبراني ج 2 ص 326 ومسند الشاميين ج 3 ص 251 وكنز العمال ج 10 ص 291 والبرهان للزركشي ج 1 ص 296 والفصول في الأصول للجصاص ج 3 ص 132 و 133 وأصول السرخسي ج 1 ص 350 وعن تدوين السنة 414 .